الشيخ جعفر كاشف الغطاء

492

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

عشر مرّات ، و « صلَّى اللَّه على محمّد وآله » عشر مرّات ، ويسبّح خمساً وثلاثين مرّة ، ويهلَّل خمساً وثلاثين مرّة ، ويحمد خمساً وثلاثين مرّة ، فإنّه حينئذٍ لم يكتب في ذلك الصباح من الغافلين ، وإذا قالها في المساء لم يُكتب في تلك اللَّيلة من الغافلين . ومنها : أن يدعو بالدعاء المخزون ، وهو أن يقول : ثلاث مرّات إذا أصبح وثلاثاً إذا أمسى : « اللهمّ اجعلني في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تُريد » . ومنها : أن يقول إذا أصبح وأمسى عشر مرّات : « اللهمّ ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك ، وحدَك لا شريكَ لك ، ولكَ الحمد ، ولكَ الشكر بها عليّ يا ربّ حتّى ترضى ، وبعد الرضا » ليكون قد أدّى شكر ما أنعم اللَّه به عليه في ذلك اليوم ، وتلك اللَّيلة . ومنها : أن يكبّر اللَّه مائة تكبيرة قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها ليكتب اللَّه له من الأجر كأجر من أعتق مائة رقبة ، ومن قال : « سبحانَ اللَّه وبحمده » كتبَ اللَّه له عشر حسنات ، وإن زادَ زادَه اللَّه تعالى . ومنها : أن يقول حين يُمسي ثلاث مرّات : « سبحان اللَّه حين تُمسون ، وحين تُصبحون ، ولهُ الحمدُ في السماوات والأرض ، وعشيّاً ، وحين تظهرون » حتّى لا يفوته خير في تلك اللَّيلة ، ويصرف عنه جميع شرّها . وإن قال مثل ذلك حين يُصبح ، لم يَفُته خير يكون في ذلك اليوم ، وصرفَ عنه جميع شرّه . ومنها : أن يُسبّح اللَّه تعالى مائة تسبيحة ليكون أفضل الناس ذلك اليوم ، إلا من قال مثل قوله . ويُستحبّ الجلوس مع الذين يذكرون اللَّه تعالى ، ومع الذين يتذاكرون العلم ، فإن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم قال : « بادروا إلى رياض الجنّة » قالوا : يا رسول اللَّه ، ما رياض الجنّة ، قال : « حلق الذكر » ( 1 ) .

--> ( 1 ) الفقيه 4 : 293 ح 885 ، أمالي الصدوق : 297 ح 2 ، معاني الأخبار : 231 ح 1 ، أعلام الدين : 275 ، تنبيه الخواطر 2 : 234 ، الوسائل 4 : 1239 أبواب الذكر ب 50 ح 1 .